العاملي
479
الانتصار
إغضاب الزهراء وحرق دارها . ووووووووو . وبعد كل هذا يأتي أمير المؤمنين ويطلب من الله أن تكون أعماله كعمر حين يلقى الله ! ! ! ! إلعب غيرها يا عمر ، وانشر هذا المقال في ساحات النواصب ، الذين يصدقون كل سخيف ، وهم كالأنعام بل هم أضل . * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 17 - 2 - 2000 ، الحادية عشرة ليلا : إذا صح أن أمير المؤمنين عليا عليه السلام تكلم بهذا الكلام عند وفاة عمر ، فقصده أنه يحب أن يلقى الله تعالى بالصحيفة التي وقعها عمر وأبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة ، وتعاقدوا فيها أن لا يطيعوا محمدا في أهل بيته ، ويجعلوا خلافته بين قبائل قريش ! ! فقد تآمر هؤلاء في حجة الوداع وكتبوا هذه الصحيفة ووقعوها عند الكعبة ! ثم وسعوا الموقعين عليها في المدينة ! ! وكانت الصحيفة عند أبي عبيدة ، ولذلك سموه أمين هذه الأمة ؟ ! كما كان عند بني هاشم صحيفة أخرى لعمر ، وقعها جده نفيل عندما زنى بصهاك السوداء أمة عبد المطلب فحملت ، فخاف نفيل وهرب إلى الطائف فلحقه الزبير بن عبد المطلب وجاء به مكتوفا إلى مكة ، وكتب عليه أن الحمل وذريته عبيد لبني هاشم ، وأشهد عليها زعماء قريش في دار الندوة ! ! وكان حملها الخطاب والد عمر ! ! وكانت الصحيفة عند النبي صلى الله عليه وآله ، ثم عند علي وذريته ، ولم يخرجوها حسب وصية النبي صلى الله عليه وآله ليكمل امتحان هذه الأمة ! ! وأخرجها الإمام الصادق عليه السلام في حادثة قتل الهاشميين لعمري تعرض بامرأة من بني هاشم . . إلى آخر القصة . . . ! ! !